أعدل الأمم وأوسطهم .
وَما
حصل أو لا رادع
لَنا لا نُؤْمِنُ
وهو حال
بِاللَّهِ
الواحد الأحد مع ما حصحص الأدلّاء وسطع معالم الإسلام ، وهو ردّهم لملأ كرهوا الإسلام ومروا سداده ولا موهم لما أسلموا وعادوا مصرهم
وَ
كلّ
ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ
السداد كرسول اللّه صلعم وكلامه
وَ
الحال
نَطْمَعُ
طمعا واطدا وأملا واكدا
أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا
دارالسلام كما وعد
مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ
( 84 ) الرسل وصلحاء الأمم .
فَأَثابَهُمُ
أعطاهم
اللَّهُ
وأولاهم
بِما
كلام
قالُوا
سدادا
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
أساس صروحها أو أصولها دوحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء
خالِدِينَ
دواما
فِيها
صروحها وأسداد دوحها
وَذلِكَ
العطاء
جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ
( 85 ) رهط أصلحوا أعمالهم وأحوالهم وما أساءوا أصلا .
وَ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا ومروا سدادا الإسلام
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
كلام اللّه أو أعلام الإسلام
أُولئِكَ
هؤلاء الأعداء
أَصْحابُ الْجَحِيمِ
( 86 ) ملاسمو الساعور وأولو الدرك .
ولمّا عدّ رسول اللّه عصرا أحوال المرمس وأهوال المعاد ، وسمعه أهل الولاء وراعوا وحاروا وعهدوا وأحلطوا كلّهم لو ساعدهم العمر صلّوا وصاموا