تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
سهال
لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 82 ) لا علوّ لهم عما أمر اللّه كما هو عمل الهود أولا سمود لهم كالهود وعلم سدادهم وطلاح إسلامهم لمحمّد رسول اللّه صلعم ، وعدم إسلام الهود له دلّ الكلام العلم أصلح الأمور وأولاها وأهداها لصوالح الأمور والأعمال الصوالح وهول المعاد وعدم العلوّ والسمود اعداله .
وَإِذا سَمِعُوا
هم ملك السود وعسكره
ما
كلاما
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَى الرَّسُولِ
محمّد صلعم لمّا رحل ولد عمّه لروع الأعداء ، وعرد ووصل مصرهم ، ودعاه الملك مع رهط معه ولمّ علماء عصره ، وسأله هل طرسكم مورد اسم روح اللّه وأمّه ومحامد حالهما وأمره درسه وهو درسه ؟ وأسمعه ما سأله أسلم الملك ورهطه ووردهم رهط أرسلهم الملك صدد رسول اللّه صلعم ، وهو أسمعهم كلام اللّه وأسلموا
تَرى أَعْيُنَهُمْ
لسداد أرواعهم وكمال هولهم وصلاح حالهم ومآلهم
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
ساحا دموعها
مِمَّا
للموصول أو للمصدر
عَرَفُوا
علموا وأحسّوا
مِنَ الْحَقِّ
السداد وهو الإسلام
يَقُولُونَ
صلاحا وسدادا
رَبَّنا
اللهم
آمَنَّا
لمحمّد رسول اللّه صلعم أو لما أوحاه اللّه
فَاكْتُبْنا
ارسم الأسماء وصحح الإسلام
مَعَ
الرهط
الشَّاهِدِينَ
( 83 ) العدول وهم رهط محمّد صلعم لما هم