تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
عِنْدِ اللَّهِ
أعدّ لهم
وَما
أعدّ
عِنْدِ اللَّهِ
ممّا له الدوام والكمال والعدّ
خَيْرٌ
أصلح
لِلْأَبْرارِ
( 198 ) ممّا لا دوام له .
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
مرسل الرسل وهم رهط أسلموا ك « ولد سلام » ورهطه أو المراد ملك السود
وَما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكُمْ
أهل الإسلام وهو كلام اللّه
وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ
طرسهم المرسل
خاشِعِينَ
روّاعا وهو حال
لِلَّهِ
مما أوعدهم
لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
وأحكام طرسهم
ثَمَناً قَلِيلًا
مالا ماصلا للإسلال
أُولئِكَ
مسلمو أهل الطرس اعدّ
لَهُمْ أَجْرُهُمْ
عدل أعمالهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
وهو ما وعدوه مرارا
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
( 199 ) لا طول لعدّه ولا إمهال لإحصاء أعمالهم لمّا أحاط علمه طرّا وكلّا ، والمراد الأوس الموعود مسرع الوصول .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اصْبِرُوا
أمسكوا أرواعكم