ذلِكَ
الرّدع المعهود والكلام مع الكلّ عموما مأوّلا ، أو مع كلّ أحد مع الرّسول صلعم
يُوعَظُ بِهِ
الرّوع
مَنْ
كل أحد
كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ
سدادا
بِاللَّهِ
وحده
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الوارد معادا لما هو الصّالح للادّكار و
ذلِكُمْ
العمل مساعدا لما مرّ
أَزْكى
أصلح
لَكُمْ وَأَطْهَرُ
لكم ولأعراسكم عمّا هو الإصر والرّكس
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
ما هو صلاحكم
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 232 ) مصالحكم لمصول علومكم .
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ
وهو إمصاص الدّر للولد
أَوْلادَهُنَّ
أراد لو عسر للوالد إمصاص الولد كراء لسواء الأمّ ، أو ما علس الولد درما سواها أو عدم ما سواها وهو إعلام ، ومدلوله الأمر حوّل لمّا هو مؤكّد
حَوْلَيْنِ
الحول العام
كامِلَيْنِ
أكّد لمّا هو سومح والحكم المعهود
لِمَنْ
لكل أحد
أَرادَ
وهو الوالد لمّا هو المأمور لا لإمصاص الدّرّ الولد لا الأمّ
أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ