تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
فَإِذا قَضَيْتُمْ
حصل إكمالكم وأداءكم
مَناسِكَكُمْ
مطاوعكم وأعمالكم كما أمركم اللّه لإصلاحكم
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
أحمدوه وادعوه
كَذِكْرِكُمْ
حمدكم ودعاءكم
آباءَكُمْ
مكارمهم وهم عادوا ما عدّدوا محامد الولّاد إطراء لمّا أدّوا مراسمهم وأكملوها
أَوْ
كادكار رهط
أَشَدَّ
محلّه الكسر
ذِكْراً
وأوكد حمدا وأكمل إحصاء ،
فَمِنَ النَّاسِ
هم أهل الإحرام
مَنْ يَقُولُ
دعاء وسؤالا
رَبَّنا
اللّهمّ
آتِنا
العلوّ والمال
فِي
الدّار
الدُّنْيا
لا سواها لعدم علمه المعاد
وَما لَهُ
معاده الموصول
فِي
الدّار
الْآخِرَةِ
وهو مآل الكلّ
مِنْ خَلاقٍ
( 200 ) سهم وحاصل .
وَمِنْهُمْ
هم أهل الإسلام وودّاد معالمه
مَنْ يَقُولُ
محالّ الدّعاء
رَبَّنا
اللّهمّ
آتِنا
إعطاء كاملا
فِي
الدّار
الدُّنْيا حَسَنَةً
علما مع العمل ، أو وسعا وعمرا ، أو أهلا صلح عملها
وَفِي
الدّار
الْآخِرَةِ حَسَنَةً
دوام الوصول ودارالسلام مع الحور والآلاء
وَقِنا
أحرس وع
عَذابَ النَّارِ
( 201 ) ألم السّاعور أو ألم أهل السوء ، وكلّ مسلم سألهما آسه اللّه ما سأل وحرسه سعرها لا كالسؤال الأوّل لما هو محروم السّهام معادا .