والكراء وهو رد لكرههم
فَإِذا أَفَضْتُمْ
والمراد عودهم مع العد
مِنْ عَرَفاتٍ
علم للمحلّ الأصعد
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
هلّلوا وادّعوه وصلّوا للّه كما أمركم
عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ
وهو المعلم المحرّم والطّود المكرّم محلّ الإمام
وَاذْكُرُوهُ
اللّه وداوموا ادّكاره
كَما هَداكُمْ
اللّه وعلّمكم معالم إسلامه ، و « ما » للمصدر
وَإِنْ
مؤكّد مطروح الاسم كما دلّ « اللّام » وورد هو و « اللّام » للاعدام لمدلول « الّا »
كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ
هداه أو الرّسول صلعم
لَمِنَ
الرّهط
الضَّالِّينَ
( 198 ) سلّاك مراحل السّوء .
ثُمَّ أَفِيضُوا
عودوا رهط الحمس
مِنْ حَيْثُ
محلّ
أَفاضَ
عاد
النَّاسُ
أهل الإسلام وهو المحلّ الأصعد المعهود ودعوا رموك محلّ سواء مركد أهل الإسلام مرحا وادّعاء ، أو المراد عودوا أهل الإسلام عمّا هو مركدكم وهو المعلّم الحرام كما عاد الحمس ، ورووه مكسورا أراد « آدم »
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
ممّا حوّل أحدكم مرسما وأصلحوا طوالح أعمالكم
إِنَّ اللَّهَ
واسع الكرم
غَفُورٌ
محاء للآصار
رَحِيمٌ
( 199 ) موصل للآمال .