مَعْلُوماتٌ
أسماءها وأعصارها
فَمَنْ فَرَضَ
كلّ أحد أكّد وأحكم وألسم للإحرام
فِيهِنَّ الْحَجَّ
مع مراسمه
فَلا رَفَثَ
لا سرّ أو لا كلام سوء
وَلا فُسُوقَ
لا عدول عمّا أمر أو لا اسماع
وَلا جِدالَ
لا مراء مع الطّوّع والإرداء
فِي
أداء مراسم
الْحَجُّ
كلّه ،
وَما تَفْعَلُوا
أهل المراسم
مِنْ خَيْرٍ
إعطاء وإكرام وكلّ عمل صالح
يَعْلَمْهُ اللَّهُ
وهو عالم أسراركم وأحوالكم ومعاملكم كأعمالكم
وَتَزَوَّدُوا
ما صلح لرحلكم لأداء مراسم الحرم مآكل ورواحل أو لرحل معادكم ،
فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ
أصلحه لكم
التَّقْوى
عدم السؤال أو الصّلاح والسّداد
وَاتَّقُونِ
إصلاحا لمعادكم
يا أُولِي الْأَلْبابِ
( 197 ) أهل الأحلام .
وأهل العصر الأوّل كلّما وردوا مواسمه لأداء مراسمه عاملو عمل السّوم ، ولمّا كرهه أهل الإسلام ولاكره أرسل اللّه إعلاما لهم
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
إصر
أَنْ تَبْتَغُوا
حال رومكم مواسمه
فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
عطاء وعودا للسّوم