تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ
كلام أطال أحوالها إعلاما لكمال صمولها
لَما
« ما » موصول و « اللّام » مؤكّد
يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ
سال مصارعه ماء أمرا وصار موردا لكلّ وارد
وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ
وهو ما أصدّع طولا أو ما عداه
فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ
الماصل وما لأرواعهم طلّ
وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ
حدورا
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
روّعه طوعا لأمره وأرواع هؤلاء ما راعوا وما طاعوا وما عملوا ما أمروا
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
عمل
تَعْمَلُونَ
( 74 ) وهو عالم أعمالكم طرّا وهو ممّا أوعد .
أَ فَتَطْمَعُونَ
كلام مع رسول اللّه وأهل الإسلام
أَنْ يُؤْمِنُوا
الهود
لَكُمْ
لأمركم
وَ
الحال
قَدْ كانَ فَرِيقٌ
رهط
مِنْهُمْ
ولّادهم وهم هادوا أول العهد
يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ
ما أوحاه لرسولهم وهو الطّرس المعهود
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
كمحامد محمّد رسول اللّه صلعم ، وهم محوّلو دوال الطّرس ومدلوله وموردو أحكام أرادها أهواءهم موارد الأصل
مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ
أدركوه وعلموه
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 75 ) ولعهم وسداد كلام اللّه .