تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مُخْرِجٌ
معل
ما
سرّا
كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
( 72 ) له وهو عالم سرّكم وهو إهلاك المرء وإهدار الدّم .
فَقُلْنا
آمرا لهم
اضْرِبُوهُ
مهدر الدّم المدعص
بِبَعْضِها
وهو المسحل المسمع أو أصلها أمرهم رسولهم وما عمل هو لإدواء السّحر ، ولمّا عملوا كما أمروا ردّ اللّه روحه ، وكلّم : أهلكه ولدا عمه وصرّح اسمهما وحدّهما الرّسول وأهلكهما ، وسرّ ردّ روحه إعلام اللّه لهم سداد المعاد وما وعد وأوعد كما أرسل
كَذلِكَ
كما أراحه اللّه روحه
يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
أمد الدّهر كما وعد والكلام مع طلاح عصر محمّد صلعم أو مع رهط هم معاصروا المهلك ورأوا حاله وردّ روحه
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ
أعلام سرّه وأدلّاء كماله
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 73 ) أمر المعاد وروعكم هاد لكم وحلمكم مصلح لأعمالكم .
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ
صار أرواعكم صلودا وهو كلام مع الهود
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
ما مرّ وهو كلّ ما عدّد وأحصاه اللّه ، وهو حول الصّور وعطاء الرّوح وإعلاء الطّور أو المعاد عطاء الرّوح وحده
فَهِيَ
أرواعكم
كَالْحِجارَةِ
صمولا وما صار صدوركم مراسم الإسلام ومعاكس الكلام
أَوْ
أرواعكم
أَشَدُّ قَسْوَةً
أكمل وأصلد ممّا صمل .