قالَ
لهم رسولهم
إِنَّهُ
اللّه الملك العدل العلام
يَقُولُ
لكم
إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ
موطأ مطلوح لأعمال الأكّار
تُثِيرُ الْأَرْضَ
وما هو عاطها وكاسرها ومسطّحها
وَلا
مؤكّد لأوّلها
تَسْقِي الْحَرْثَ
إرواء واطرارا
مُسَلَّمَةٌ
سلّمها اللّه عمّا هو العوار أو سلّمها أهلها ممّا عملوا
لا شِيَةَ
لا اسلهمام ولا سهام
فِيها
أصلا .
قالُوا
أهل السّؤال لرسولهم
الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ
الحكم الأسد ولاح حالها سدادا كما أمرهم اللّه
فَذَبَحُوها
سحطوها لمّا أدركوها كما أرادوها وأعطوا إملاء مسكها مالا وحصّلوها
وَما كادُوا
أهل السّحط
يَفْعَلُونَ
( 71 ) ما أمروا لمّا طوّلوا كلامهم أو لروع إعلاء سرّهم وهم أمروا سحطها لا سواها لمّا هم ألهوها وأراد اللّه إرداء حالها إعلاما لهم لحال مألوههم .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
قَتَلْتُمْ
ولّادكم
نَفْساً
معلوما لكم اسمها
فَادَّارَأْتُمْ
ولادكم
فِيها
إهلاكها وطرح أحدكم أحدا والدّرء ؛ الطّرح
وَاللَّهُ