مدح اللّؤلؤ وما حمد ، ولمّا صدر المدح للعطاء وعدمه لا الحمد وما هو إلا للعطاء .
ومورد الحمد هو المسحل وحده ، أصله أحمد أو احمدوا حمدا ، وعدوله للدوام ولامه للعهد والمراد هو الحمد الكامل وهو حمد اللّه للّه ، أو حمد الرّسل أو كمّل أهل الولاء أو للعموم .
وحاصله المحامد كلّها
لِلَّهِ
وهو المحمود أصلا والممدوح عدلا ، ورووا الحمد للّه مكسور الدّال مطاوعا للام ، ورووا اللام مطاوعا للدّال عكسا للاوّل .
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) مكمّل العوالم ومصلح الكلّ طورا طورا ومالكهم أو ملكهم ، وهو مصدر مدلوله إكمال الأمر مرارا وصار اسما للّه إطراء كالعدل ، والعالم اسم لمّا آسره اللّه وعلم لكلّ ما سواه ، وورد هو عالم الملك واصله العلم أو العلم .
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 3 ) مرّ مدلولهما أعادهما إعلاء لكمال