تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وسمّاه سراطا لمّا هو سارط لسالكه كما سرط أحدكم الطّعام .
صِراطَ
الملأ
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
وهم الرّسل أو أهل الإسلام أو الملك ، أعاد الصراط وكرّر العامل حكما لمّا أكّد وأعلم ، الصّرط السّواء هو صراط أهل الإسلام لا سواه .
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
المروم إصرهم أو الملوم عملهم عموما أو هم الهود .
وَلَا الضَّالِّينَ
( 7 ) هم ما سلكوا مسالك هداه وهم أهل الأعمال السؤاء كلّهم أو رهط روح اللّه ، وأمّا المروم صراطهم هم رهط والأهم اللّه ولاء كاملا ووصل لهم آلاؤه وهم سلموا عمّا حردهم وما هم أهل الصّدود