وصوالح الأعمال إلّا عولك واسعادك حالا ومآلا ، ورووه مكسور الأوّل كالأوّل وهم لمّا راموا الإسعاد لعلّ اللّه سألهم ما مرومكم وممّا أسعدكم سألوه .
اهْدِنَا
سؤال للإسلاك ودعاء لوصول الأصل أرادوا إكمالها ودوامها أو راموها مآلا كما حصّلوها حالا .
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( 6 ) السّواء ممرّ أهل الولاء ومسلك أكارم أهل اللّه ، وهو الإسلام الكامل أو كلام اللّه وأوامره وأحكامه ، أو صراط دارالسّلام أو هو عام وللّه صرط لا إحصاء لها ، وأصله السّراط صار أوّله صادا وآما للطّاء ،