تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
مراحمه .
مالِكِ
ملك الأمور كلّها وما سواه مملوكه ومأسوره ومحكومه ، وأصله الملك مكسورا رواه عاصم ، ورووا ملك وهو الأصح لمّا ورد كلّ ملك مالك ولا عكس وكلّ مالك مأمور ملك لا عكسه ، وملك كحكم وملك كعدل ومالكا مدحا أو حالا ومالك وملك محمولا لمطروح وملك مدحا ، وهو الملك المالك له الملك والأمر والحكم والعدل .
يَوْمِ الدِّينِ
( 4 ) وهو الموعود المحدود والمعاد لأهل الصلاح والطّلاح والمآل لكل أحد أطاع اللّه أو عصاه ، صرّحه لإكرامه وإعلاء حاله أو لمّا لا ملك ولا مالك له أحد إلّا اللّه ، والملوك وأولو الأمر كلّهم معطلو أوامرهم وأحكامهم .
إِيَّاكَ
لا ما سواك
نَعْبُدُ
طوعا لا كرها كما هو مأمورك ومرادك ، وهو حصر لكمال الطّوع والهكوع ، أمال الكلام وعدل عمّا هو المسلوك لسرور السّامع وروح المسامع ، وهو اطراء لاداء المرام ورووه مكسور الأوّل .
وَإِيَّاكَ
لا ما عداك كرره إمحاء لوهم عدم الحصر
نَسْتَعِينُ
( 5 ) حال أداء أوامرك وطرح محارمك ومكارهك وما لأحد معول لمصالح الأمور
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 50 | الشيخ أبو الفيض الناكوري