الملك له وإعلاء سداده ، ومعارك عماسه مع الأعداء ، وإعلام أوامر الإسلام وأحكامه ، وإسراء اللّه له مصاعد السّماء ، وكمال سطوه وعلوّه ، وأحوال الرّحماء الكرام وإعلاء الإسلام ودوامه وأحوال ورود السّام ودرك الحمام ، وأحوال المرامس وسؤال الملك ومراكد الأرواح واعلام المعاد كحرور روح اللّه وصدور الاعوار المطرود والصور وأحوال إعطاء الأرواح للأطلال وإصلاح الرّمم للصّور ، وأحوال المعاد وأهوالها وإحصاء الأعمال وطروسها والصّراط ودارالسّلام ومحالّها ودورها ومصادرها ومواردها وموادّ سرورها ودلال مردها وحورها وحللها وسدوسها وسواعدها ومسل أمواهها ودرّها وعسلها وراحها ودوحها وسرحها ودوام أكلها وأحمالها ، وأحوال السّاعور ومساعرها ومهالكها ومصلاها ومحماها وآلام دركها وهموم واردها وصروع آصارها ، والمأمول سطوع مراحم اللّه ومكارمه للكلّ مآلا .
ساطعه : أمّ علوم كلام اللّه 3 ، الأوّل : علم ما وحّده ، وهو علم المأسور كلّه وعلم آسره ومصوّره مع الأسماء ، 2 : علم ما وعد وأوعد وادكار دارالسلام ودار الآلام ، 3 : علم الأحكام وهو الأمر والرّدع وما سواهما ، وللّمحه سموا
الْحَمْدُ لِلَّهِ
أم كلام اللّه لما عمّ صروع مدلوله وهؤلاء أصول كلام اللّه المرسل ساطعه : كلام اللّه أحاط صروع العلل والأدلاء وأورد اللّه كما عادوا ما سهل دركه لكلّ أحد عموما .
ساطعه : اللّوح المعصوم المرسوم مرسم كلام اللّه ، والسّماء الأوّل مرسل كلّه ومحطّه أولا عصرا واحدا وأعصارا ، وسرّ إرساله مصاعد السّماء أوّلا إعلامه لأهلها إكراما له ولرسوله ، وأرسله اللّه لرسوله كلاما كلاما كما صلح للأمور والأحوال والطروس الأوّل أرسلها معا ، وورد سرّ إرساله كلاما كلاما لا معا إحكام روع رسوله وركود سرّه ، ولمّا سهل أداءه وإعلامه وحرسه لعدم درسه الطّروس الأول أصلا .