تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
لرسوله « ص » مما أودع كلامه ، وهو إما ما صلح الكلام وسطه إلا سمعا كأمور المعاد وإما صلح أدلاء مراء أو لا سمع كوحود اللّه وإعلاء احكام ما صرّحها اللّه . ساطعه : مأوّلوا كلام اللّه أوّلا رحماء رسول اللّه صلعم كأسد اللّه وولد عمّ سواه وولد مسعود ورهط سواهم ، وعلّموا رهطا كعطاء وعطاء سواه وطاوس ومالك ومحمّد وولد أسلم ، وهم علّموا رهطا كآدم وروح . ساطعه : ما أوّل المحرّر وأورده حاصل ما أورده العلماء وصراح ما رسمه الكمّل . ساطعه : كلام اللّه عمّ صروع الأحوال والأطوار والأسرار للعوالم كلّها ، وأسماء اللّه وأسماء رسلهم وأسماء الأملاك وأحوالهم كملك الكلام وملك المطر وملك الماء وملك الرّعد وملك الأرواح ، وأحوال الأمم الأول وأسماء دماهم كالود والسّواع ، وأحوال رسلهم ولا حصر لأعدادهم كأحوال آدم وأسره ممّا هو صلصال حماء وإعطاء الرّوح وأسر « حوّا » وأصلها ملاط آدم وصعودهما وورودهما دارالسّلام ومكر الموسوس المارد لهما ، وأكلهما السّمراء وحطّهما ودوام هموعهما وهعلهما واسودادهما وهودهما ، وسماع هودهما وأولهما وإهلاك ولده ولدا ، وإرسال الأعور وإعلامه الرّمس ، وأحوال هود وإهلاك رهطه عاد وإرم ، وإرسال الصّرصر لدمارهم ، وأحوال صالح ورهطه وإهلاكهم سمامه وهلاكهم لإهلاكها ، وأحوال أهل الرسّ ، وأحوال لوط وإهلاك رهطه لسوء أعمالهم ، وأحوال داود وسدء الدّرع وملك ولده وعموم حكمه وسطوه ، وأحوال الهود ورسولهم وصعوده الطّور وكلام اللّه معه وإرسال طرسه له وحئول كلمه لعمل رهطه وأحوال ملك مصر واعماله ومآله وأحوال روح اللّه وأمّه وكمال طهرها وأحوال رهطه وكلامهم لرسوله ادّعاء هو ولد اللّه ، وأحوال طرسه كما حوّل كلمه ، وأحوال أكمل الرّسل وأمدهم محمّد رسول اللّه صلعم ، وإرسال