والحرام ، ومطرح سرّ الأوامر والأحكام ، ومصدر العلوم وموردها ، ومحمل الأسرار ومطلعها ، ومودّع الحكم ومصدعها ، ومحطّ المصالح ومسلكها .
حامله واطد وعالمه سامك وعاصمه هاد وحاكمه عاد وسالكه واصل ، وما علم علوم كلام اللّه كلّها إلّا اللّه ورسوله ، وأولو العلم ما علموا إلّا عددا ، وورد علوم كلام اللّه عدد كلمه .
ساطعه : المأوّل هو العالم لعلم مدلول كلام اللّه ، وهو إعلام ما أراده اللّه ، وآما لإمام ووراء مهما اسطاع ، وهو أكرم العلوم كلّها لحصول علوّ العلم لعلوّ معلومه ، ومعلومه أكرم كل معلوم .
ساطعه : للمأوّل روم المدلول لدوال كلام اللّه عمّا ورد محلّا سواه ما اسطاع ، وإلا رام كلام رسول اللّه صلعم ، وإلّا عاد وصمد كلام الرّحماء لما لهم علم كامل وعمل صالح .
ساطعه : المأوّل الصّالح لإعلام مدلول كلام اللّه وسطره ، هو عالم وطد علمه وصلح عمله وسلك صراط هداه ، وما أوّل إلّا مساعدا لكلام رسول اللّه صلعم والرّحماء وطوّعهم وطوّع طوّعهم وهلمّ مدّا ، والرّحماء علّمهم رسول اللّه صلعم مدلوله كما علّمهم كلمه وما صلح لأداء مدلول كلام اللّه المسوّل المحوّل المموّه الواكس الوالع المطاوع لهواه .
ساطعه : صحّ لماوّل كلام اللّه أداء مدلول ما صدّه كلام اللّه وكلام رسوله وملاك الأمر ، أداؤه كما واءم لكلام الحمس سواء أورده أحد أو لا ، وكلام الموحّد ممّا أورد مدلولا لكلام اللّه ، هو سرّ كلام اللّه وأصل مدلوله وروح دوالّه وهو سهم أهل الوصول ومدرك أهل اللّه وما هرطه وسموه إلا العوامّ .
ساطعه : علوم كلام اللّه صروع الأوّل ، علم ما علمه إلّا اللّه وما اطّلع علاه أحد ، وما صحّ لإحد إعلاء مدلوله ما أطلعه اللّه لرسوله وما صحّ لأحد الكلام لحل مدلوله إلّا له صعلم أو لأحد أمره كصدور السّور علوم أعلمها اللّه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 21
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢١