والمسموع معدود .
ساطعه : علم كلام اللّه ، داماء لا ساحل له وطود لا مسلك له ، كلّ واحد أراد وصوله وما وصل أمده وسلوك دركه وما أدرك حدّه .
ساطعه : علم اللّه أحاط الكلّ ، وهو الملك العلّام ، عالم علومكم وأعمالكم وحالكم ومآلكم وعلوم الكل لوامع علمه ومعلومهم سواطع معلومه .
ساطعه : أصل المراد وملاك الإسلام هو العمل ، لا العلم وحده ، كما هو مدلول كلام اللّه الودود
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ
واللّه هو المعدّ للعلم والممدّ للعمل .
ساطعه : أولاد آدم كرّموا علما وإلّا « العلهم » أصعد رأسا ، والأسد أحمس صولا والحمار أوسع أمعاء والحمام أحكم مصدرا ، وكلّ أحد لا علم له معلول الرّوح ومكلوم الرّوع وما علمه لسكر الأهواء والسّكر معدم احساس الكلم .
ساطعه : العلماء الصّلحاء هم الأرهاط السّعداء ، همّهم همّ الإسلام وسرورهم لعلوّ أمره وسرور أهله ، ومرادهم هو اللّه وإعلاء أوامره وروادعه وورد صلاح العالم صلاح العالم ، والعالم الصّالح صلاح الممالك وسلاح المعارك ، ولهؤلاء العلماء كلام كالمسك معطّر الأرواح ومروّح الصّدور ، وعلماء السّوء لهم كلام كالعود الدّاعر مكدّر الحواسّ ومملّ الأسماع .
ساطعه : علماء السّوء لصوص الإسلام وأعداء اللّه ورسوله ومحوّلو كلام اللّه ورسوله ، لهم سوء العمل وطول الأمل ، صدورهم مصادر الأسواء ، مرادهم ومدارهم الدّراهم والأهواء .
مسالكهم سدد الحرص والطّمع ، أمرهم إهلاك العوامّ ، لهم هلاك وإهلاك ، علمهم كالطّسل ، مرامهم أهواءهم حلالا وحراما .
ساطعه : العلوم كلّها صداع إلا علم كلام اللّه ، وكلّ علم سواه عطّله وأهمله ، وكلام اللّه لا عدّ لمحامده ولا حدّ لمكارمه ولا حصر لرسومه ولا إحصاء لعلومه ، وهو إمام أهل الإسلام ومدار أصل المرام ، ومصرح علم الحلال