تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الإرسال ولمّا مرّ دهور لسم عمله لحكم ومصالح . ساطعه : ممّا أرسل سور صحّ إرسالها كمالا كمالا عصرا واحدا ، كالحمد للّه لما أرسلها للّه كلّها عصرا واحدا ، وسور صحّ إرسالها سهما سهما لدواع ومهام . ساطعه : لكلام اللّه سور طوال وأوساط وسواهما ، وأوّل الطّوال
ألم
الأوّل وأمدها مدارا العلماء ، ولأمد كلام اللّه طوال ، وأوساط وسواهما ، وأوّل طواله « محمّد » وأمدها « عمّ » وهو أوّل أوساطها . ساطعه : ممّا أرسل ما أورده الملك وحده ، وما أورده ومعه أملاك إكراما لكلام ، كالحمد للّه وورد ما أورد الرّوح كلاما إلا ومعه أملاك حرّاس له . ساطعه : ممّا أرسل لمحمّد رسول اللّه صلعم ما أرسل أوّلا للرّسل الأوّل ، وما أرسل له وحده صلعم لا لرسل أمامه . ساطعه : الكلام الأكرم هو كلام الحمس وأهل الحرم ، وهو ما كلّمه آدم أوّلا واللّه علّمه ، وورد ما أرسل للرّسل الأوّل كلام أصلا الّا ما وراء كلام الحمس ، والرّسل أدّوا مدلوله مساعد كلام أممهم لما سهل لهم دركه . ساطعه : للسّور صروع ، صرع له أسماء لإكرام مسمّاها وهو معدود كالحمد للّه وأسماءها الدّعاء والأساس والسّؤال وكالإسراء والدهر والملك ، وصرع له اسم واحد كالرّعد والهود ، وصرع هو عكس الأوّل وهو للسّور اسم واحد كالم والمر وحم لو صحّ صدور السّور أسماء لها . ساطعه : ما سطر كلام اللّه طرسا واحدا عهد رسول اللّه صلعم ، لما هو راصد لورود حكم محوّل لحكم أرسل امامه ورحماؤه رسموه طرسا واحدا ، لمّا ألهمهم اللّه كما أدّاهم رسول اللّه صلعم وصرّحهم مساعدا لما هو مسطور اللّوح وهو المحرّر المسطور حالا . ساطعه : أورد الحاكم سطر كلام اللّه طرسا واحدا مرارا .