تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ساطعه : أرسل كلام اللّه للملك مصعد السّماء الأوّل أمام أعلام ألوكه صلعم ، وحكوا أعلام ألوكه أمام إرساله وهو الأصحّ . ساطعه : أصل الإرسال إلهام اللّه كلامه ، وإعلامه للملك مصاعد السّماء ، وهو عال ممّا حلّ المحلّ والملك أدّاه للرّسول صلعم ، وورد هو سماع كلام دالّ معلم عمّا هو أصل كلام اللّه . ساطعه : الرّسول صلعم صار كالملك وسمع كلاما أورده الملك ، والملك صار كأحد ولد آدم وأدّاه للرّسول « ص » وهما مسلكا الإرسال والأوّل أعسر . ساطعه : المرسل إمّا هو الكلام ومدلوله معا ، وهو كلام اللّه المرسل المرسوم طرسا واحدا ، وإمّا المدلول لا الكلم وهو كلام رسول اللّه صلعم كلّه . ساطعه : لمّا سأل ولد عمرو رسول اللّه صلعم عمّا أوحاه اللّه وإحساسه ؟ حاور له : أسمع صلاصل ، وأورد الحاكم الملك أحلّ وأوصل روعه صلعم كلام اللّه وصار روعه موردا ومحلّا لما أوحاه اللّه . ساطعه : لكلام اللّه موارد ومراسل كأم رحم وما حولها ومصر رسول اللّه صلعم وما حوله كأحد وسلع والصّرط والمسالك والمراحل والمرامك ومصاعد السّماء والهواء حال صعوده وحدوره صلعم آصالا واسحارا وحرّا وصردا . ساطعه : أوّل محال ورود الملك وإرسال كلام اللّه لرسول اللّه صلعم حراء ، وراء إرهاص وهو داع ومدّكر وراصد لورود الملك وإرسال الكلام وعلوّ أمر الإسلام . ساطعه : ما أورده المحرّر صدور السّور موردها أمّ الرّحم المراد أرسلها اللّه امام رحل رسول اللّه صعلم ، سواء حلّ أمّ الرّحم أو سواه كأحد وحراء وصراط مصره حال رحله لا عوده ، وما أورد صدور السّور موردها مصر رسول اللّه صلعم المراد أرسلها اللّه وحصل رحله سواء حلّ أمّ الرّحم عام وروده أمّ