تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

19 - بصيرة في عزب وعز

العزب : الذي لا أهل له ، والأعزاب جمعه . وهراوة الأعزاب : فرس ريّان بن خويض « 1 » ، وكانت لا تدرك ، تصدّق بها على أعزاب قومه ، فكان العزب منهم بغزو عليها فإذا استفاد مالا وأهلا دفعها [ إلى ] « 2 » عزب آخر من قومه فضربت مثلا . وقيل : أعزّ من هراوة الأعزاب . قال لبيد :
لا تسقني بيديك إن لم ألتمس * نعم الضجوع بغارة أسراب
تهدى أوائلهنّ كلّ طمرّة * جرداء مثل هراوة الأعزاب « 3 »
وامرأة عزبة وعزب أيضا :
* يا من يدلّ عزبا على عزب « 4 » *
وقال أبو حاتم : لا يقال : أعزب ، وأجازه غيره . وفي الحديث عند مسلم : « وما في الجنّة أعزب » . وقالوا : رجل عزب للذي يعزب في الأرض . وقال : عزب يعزب عن أهله ، وعزب عنىّ يعزب ويعزب : بعد وغاب . وعزب طهر المرأة : إذا غاب عنها زوجها ، قال النابغة الذبيانىّ :
هامش
( 1 ) في التاج : « خويص » ( 2 ) زيادة من التاج ( 3 ) الديوان 21 ( ق 3 : 2 و 3 ) والرواية فيه : وإن لم ألتمس . النعم : الإبل . الضجوع : واد - الطمرة : المشرف من الخيل . ( 4 ) بعده :على ابنة الحمارس الشيخ الأزبوالحمارس : الشديد . والأزب : كثير شعر الذراعين والحاجبين والعينين ، وفي المثل : كل أزب نفور . وفي اللسان : « الشيخ الأزب أي الكريه الذي لا يدنى من حرمته »
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 60 | الفيروز آبادي