تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الثالث والثلاثون : يمكن أن عيسى صلوات اللّه وسلامه عليه سمّى بالمسيح من قولهم : جاء فلان يتمسّح به ، أي يتبرّك به لفضله وعبادته ؛ كأنه يتقرّب إلى اللّه تعالى بالدنوّ منه . قاله الأزهري . الرابع والثلاثون : لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلّا برئ ، ولا ميّتا إلّا حيى ، فهو بمعنى ماسح . الخامس والثلاثون : قال إبراهيم النخعي : المسيح الصدّيق . وقاله الأصمعىّ وابن الأعرابىّ . السادس والثلاثون : عن ابن عباس رضى اللّه عنهما في رواية عطاء عنه : سمّى مسيحا لأنه كان أمسح الرجل ، لم يكن لرجله أخمص . والأخمص : ما لا يمس الأرض من باطن الرجل . السابع والثلاثون : قيل : سمى مسيحا لأنه خرج من بطن أمه كأنه ممسوح الرأس . الثامن والثلاثون : لأنه مسح عند ولادته بالدهن . التاسع والثلاثون : قال الإمام أبو إسحاق الحربىّ في غريبه الكبير : هو اسم خصّه اللّه به ، أو لمسح زكريا إيّاه . الأربعون : سمّى به لحسن وجهه ، والمسيح في اللغة : الجميل . الوجه الحادي والأربعون : المسيح في اللغة : عرق الخيل واشتداده :
إذا الجياد فضن بالمسيح
الوجه الثاني والأربعون : المسيح : السيف ، قاله أبو عمر المطرّز . ووجه التسمية ظاهر .