تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
الثالث والأربعون : المسيح : المكارى « 1 » . الرابع والأربعون : المسح : الجماع ، مسح جاريته : جامعها . الخامس والأربعون : قال الحافظ أبو نعيم في دلائل النبوة : سمى ابن مريم مسيحا لأن اللّه تعالى مسح الذنوب عنه . السادس والأربعون : قال أبو نعيم في كتابه المذكور : وقيل : سمّى مسيحا لأن جبريل مسحه بالبركة ، وهو قوله
( وَجَعَلَنِي مُبارَكاً )
« 2 » . السابع والأربعون : المسيح : القسىّ ، الواحد مسيحة ، سمّى به لقوّته واعتداله وعدالته . الثامن والأربعون : يمكن أن يكون من المسح وهو الطريق المستقيم لأنه سالكها . قال الصغانىّ : المسوح : الطرق الجادّة ، الواحدة مسح . وقال قطرب : مسح الشئ : إذا قال له : بارك اللّه فيك . التاسع والأربعون : قال ابن دريد : هو اسم سمّاه اللّه به ، لا أحب أن أتكلم فيه .
هامش
( 1 ) المكارى : الذي يعامل غيره بالأجرة ، كأن يركبه على دابته بأجر . ( 2 ) الآية 31 سورة مريم .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 505 | الفيروز آبادي