تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
السابع عشر : المسح : المشط والتزيين ، والماسحة : الماشطة ؛ كأنه سمّى به لأنه يزين ظاهره ويموّهه بالأكاذيب والزخارف . الثامن عشر : المسيح : الذرّاع ؛ لأنه يذرع الأرض بسيره فيها . التاسع عشر : المسيح : الضلّيل . وهو من الأضداد ، ضدّ الصدّيق . سمّى به لضلالته ، قاله أبو الهيثم . العشرون : قال المنذرىّ : المسيح من الأضداد ، مسحه اللّه أي خلقه خلقا حسنا مباركا ، ومسحه أي خلقه [ خلقا ] « 1 » قبيحا ملعونا ، فمن الأول يمكن اشتقاق المسيح روح اللّه ، ومن الثاني اشتقاق المسيح عدوّ اللّه ، لعنه اللّه وهذا الحادي والعشرون . والثاني والعشرون : مسح الناقة ومسّحها : إذا هزلها وأدبرها وأضعفها ؛ كأنه لوحظ فيه أن منتهى أمره إلى الهلاك والدبار . الثالث والعشرون : الأمسح : الذئب الأزلّ « 2 » المسرع ؛ كأنه سمّى به تشبيها له بالذئب في خبثه وأذاه وسرعة سيره في الأرض . الرابع والعشرون : المسح : القول الحسن من الرجل ، وهو في ذلك خادعك ؛ سمّى به لخدعه ومكره ؛ قاله ابن شميل . يقال : مسحه بالمعروف إذا قال له قولا وليس له إعطاء ، فإذا جاء ذهب المسح ، وهكذا الدجال ، يخدع الناس بقوله ولا إعطاء .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) الأزل : الخفيف السريع .