تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
السابع : المسيح لغة : الذي لا عين له ولا حاجب ، سمّى الدجال بذلك لأنه كذلك . الثامن : المسيح / لغة : الكذّاب ، والدجّال أكذب الخلق ؛ لأنه بلغ في الكذب مبلغا لم يبلغه غيره ، فقال : أنا اللّه . التاسع : المسيح المارد الخبيث ، سمّى لذلك « 1 » . العاشر : قال ابن سيده : مسحت الإبل الأرض : سارت فيها سيرا شديدا . فيحتمل أنه سمّى الدجّال به لسرعة سيره . الحادي عشر : مسح فلان عنق فلان ، أي ضرب عنقه . سمّى به لأنه يضرب عنق من لا ينقاد له ويكفر به . الثاني عشر : قال الأزهري : المسيح بمعنى الماسح ، وهو القتّال ، يقال : مسح القوم إذا قتلهم . وهو قريب من المعنى الذي قبله . الثالث عشر : المسيح : الدرهم الأطلس بلا نقش ، قاله ابن فارس . وهو مناسب للأعور الدجّال ، إذ أحد شقّى وجهه ممسوح ، وهو أشوه الخلق . الرابع عشر : المسح - محرّكة - : قصر ونقص في ذنب العقاب ؛ كأنه سمّى به لنقصه وقصر مدّته . الخامس عشر : المسيح للدجال مشتقّ من المماسحة ، وهي الملاينة في القول ، والقلوب غير صافية . كذا في المحكم ؛ لأنه يقول خلاف ما يضمر . السادس عشر : المسيح : الذوائب ، الواحد مسيحة ، وهي : ما نزل من الشعر على الظهر ؛ كأنه سمّى به لأنه يأتي في آخر الزمان .
هامش
( 1 ) أي لمرودته وخبثه .