تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وقوله :
( أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ )
« 1 » المراد به الزّلفى والمنزلة . وقوله :
( إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ )
« 2 » أي في حكمك . والعنيد والعنود ، قيل : بينهما فرق ، لأنّ العنيد الّذى يعاند ويخالف ، والعنود الذي يعند عن القصد ، وجمعه عندة ، وجمع العنيد : عند . والعنق والعنق والعنيق بمعنى ، والجمع : أعناق . قال تعالى :
( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ )
« 3 » أي رؤوسهم . والعنق : الجماعة من الناس . والأعناق : الأشراف والرؤساء ، وعلى هذا قوله تعالى :
( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )
« 4 » . والمؤذّنون أطول الناس أعناقا ، أي أفضلهم أعمالا ، أو أفضلهم جماعات ، وهم الشهداء لهم ، أو المراد الأشراف والرؤساء . وروى : إعناقا بالكسر أي أشدّهم إسراعا إلى الجنّة . وقيل غير ذلك .
هامش
( 1 ) الآية 169 سورة آل عمران ( 2 ) الآية 32 سورة الأنفال ( 3 ) الآية 12 سورة الأنفال ( 4 ) الآية 4 سورة الشعراء
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 106 | الفيروز آبادي