وقوله :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
« 1 » ، هو مثل قرن ينفخ فيه فيجعل اللّه تعالى ذلك سببا لعود الأرواح إلى أجسامها . ويروى أنّ الصّور فيه صور النّاس كلهم .
وقوله :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ
« 2 » بضمّ « 3 » الصّاد وكسرها « 3 » أي اعطفهنّ وأملهنّ . وقيل : معناه قطّعهنّ صورة صورة . وقال بعضهم :
( صرّهنّ « 4 » ) بضمّ الصّاد وتشديد الرّاء وفتحها من الصّرّ ، أي الشدّ . قال :
وقرئ ( فصِرّهنّ ) بكسر الصّاد وبفتح الرّاء المشدّدة من الصّرير ، أي الصّوت ، أي صح بهنّ .
هامش
( 1 ) الآية 73 سورة الأنعام .
( 2 ) الآية 260 سورة البقرة .
( 3 ) الضم لغير حمزة وأبى جعفر ورويس - راوي يعقوب - والكسر لهؤلاء كما في الاتحاف
( 4 ) هذه القراءة وما بعدها من القراءات الشاذة .