أبو زيد شعلتها . والشعيلة : الفتيلة إذا كانت مشتعلة . وقيل : بياض يشتعل .
وقوله :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ
« 1 » تشبيها بالاشتعال من حيث اللّون .
واشتعل فلان غضبا تشبيها به من حيث الحركة . ومنه أشعلت « 2 » الخيل في الغارة ؛ نحو أو قدتها وهيّجتها وأضرمتها .
الشّغاف : غلاف القلب . وشغفه : أصاب شغافه ؛ ككبده : أصاب كبده . وقال اللّيث : الشّغاف : مولج البلغم . وقوله تعالى :
قَدْ شَغَفَها حُبًّا
« 3 » أي أصاب حبّه شغافها . وقيل : الشّغاف : سويداء القلب . وقرأ أبو الأشهب : ( شغِفها حبّا ) بكسر الغين كقراءة ثابت البنانىّ ( شعِفها ) بكسر المهملة . وشغف القلب وشغفه مثل شغافه .
هامش
( 1 ) الآية 4 سورة مريم
( 2 ) في الأصلين اشتعلت وما أثبت من الراغب .
( 3 ) الآية 30 سورة يوسف .