المعالم التي ندب اللّه إليها ، وأمر بالقيام بها . وقوله تعالى :
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ
« 1 » ، أي ما يهدى إلى بيت اللّه . وسمّى بذلك لأنّها تشعر أي تعلّم بأن تدمى بشعيرة ، أي حديدة يشعر بها .
والشّعار : الثّوب الذي يلي الجسد ؛ لمماسّة الشّعر . والشّعار أيضا :
ما يشعر به الإنسان نفسه في الحرب ، أي يعلم . وأشعره الحبّ نحو ألبسه .
والأشعر : الطويل الشعر . وداهية شعراء عظيمة ؛ كقولك : داهية وبراء
والشّعرى : نجم يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه في شدّة الحرّ . وهما شعريان :
الشعرى العبور التي في الجوزاء ، والشعرى الغميصاء الّتى في الذراع . تزعم العرب أنّهما أختا سهيل . وتخصيصه في قوله تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
« 2 » لكونها معبودة لقوم منهم .
هامش
( 1 ) الآية 2 سورة المائدة .
( 2 ) الآية 49 سورة النجم