تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
شراد . وتقول : حسبتك راشدا ، فوجدتك شاردا . وقافية شرود : عابرة في البلاد ، وقواف شرد ، قال :
شرود إذا الراوون حلّوا عقالها * محجّلة فيها كلام محجّل
والشرط ، كلّ حكم متعلّق بأمر يقع بوقوعه ، وذلك الأمر كالعلامة له . وهذا شرطي وشريطتى « 1 » ، وقد أشرطت كذا . ومنه قيل للعلامة ، الشرط . وأشراط الساعة : علاماتها . والشرط ، قيل : سمّوا به لكونهم ذوى علامة يعرفون بها ، وقيل : لكونهم أرذال النّاس ، وأشراط الإبل : رذالها . وأشرط إليه رسولا : قدّمه وأعجله . وهؤلاء شرطة الحرب لأوّل كتيبة تحضرها . والصّواب في شرطىّ سكون الرّاء نسبة إلى الشرطة ، والتّحريك خطأ « 2 » ؛ لأنه نسب إلى الشّرط الذي هو جمع . وتشرّط في عمله : تنوّق وتكلّف شروطا ما هي عليه . وشدّه بالشّريط والشّرط ، وهي خيوط من خوص . وشرط الحجّام بمشرطه . وتقول ربّ شرط « 3 » شارط ، أوجع من شرط « 3 » شارط .
هامش
( 1 ) في الأصلين : « شريطى » وما أثبت موافق لما في اللغة . ( 2 ) أقره في القاموس ولم يجعله خطأ . والنسب إلى الجمع ورد كثيرا ، ويقيسه الكوفيون . ( 3 ) الشرط الأول من اشتراط الشروط ، والثاني من شرط الحجام ونحوه . وهذا من سجعات الأساس .