تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الآيات ، والحروف ، والكلمات . وأذكر الآيات التي اختلف فيها القرّاء ، ومجموع فواصل آيات السّورة ، وما كان للسّورة من اسم ، أو اسمين فصاعدا ، واشتقاقه ، ومقصود السورة ، وما هي متضمّنة له ، وآيات النّاسخ والمنسوخ منها ، ( والمتشابه « 1 » منها ) ، وبيان فضل السّورة ممّا ورد فيها من الأحاديث . ثم أذكر موقفا « 2 » يشتمل على تسعة وعشرين بابا ، على عدد حروف الهجاء . ثم أذكر في كل باب من كلمات القرآن ما أوله حرف ذلك الباب . مثاله أنّى أذكر في أول باب الألف الألف « 3 » وأذكر وجوهه ، ومعانيه ، ثم أتبعه بكلمات أخرى مفتتحة بالألف . وكذلك في باب الباء ، والتاء إلى آخر الحروف . فيحتوى ذلك على جميع كلمات القرآن ، ومعانيها ، على أتمّ الوجوه . وأختم ذلك « 4 » بباب الثلاثين ، أذكر فيه أسماء الأنبياء ومتابعيهم ، من الأولياء ، ثم أسماء أعدائهم المذكورين في القرآن ، واشتقاق كل ذلك لغة ، وما كان له في القرآن من النظائر . وأذكر ما يليق به من الأشعار والأخبار . وأختم الكتاب بذكر خاتم النّبيّين . وجعلت أوّل كل كلمة بالحمرة ( بصيرة ) اقتباسا من قوله تعالى :
( هذا
« 5 »
بَصائِرُ لِلنَّاسِ )
وقوله :
قَدْ جاءَكُمْ
« 6 »
بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ )
وقوله :
( قُلْ هذِهِ
« 7 »
سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ )
.
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في ا ( 2 ) ب : « موافقا » ( 3 ) ا : « ألف » ( 4 ) ب : « بذلك » ( 5 ) الآية 20 سورة الجاثية ( 6 ) الآية 104 سورة الأنعام ( 7 ) الآية 108 سورة يوسف