108 - بصيرة في إنا أعطيناك الكوثر . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّيّة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
آياتها ثلاث بالإجماع . وكلماتها عشر . وحروفها ثنتان وأربعون .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها على الرّاء .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
سمّيت سورة الكوثر ؛ لذكره فيها .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : بيان المنّة على سيّد المرسلين ، وأمره بالصّلاة والقربان ، وإخباره بإهلاك أعدائه أهل الخيبة والخذلان .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله تعالى :
( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )
وبعده :
( إِنَّ شانِئَكَ )
قيد الخبرين بإنّ ، والخبر إذا قيّد « 1 » بإنّ قارب الاسم .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه حديثان متروكان : من قرأها سقاه اللّه من أنهار الجنّة ، وأعطى من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ قربان قربه العباد في يوم عيد ، ويقرّبون من أهل الكتاب والمشركين ، وحديث على : يا علىّ من قرأ ( إنا أعطيناك الكوثر ) أعطاه اللّه ثواب حملة القرآن ، وله بكلّ آية قرأها ثواب الذاكرين للّه على كلّ حال .
هامش
( 1 ) في الكرماني : « أكد »