تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤

105 - بصيرة في ألم تر كيف . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّية

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها خمس إجماعا . وكلماتها ثلاث وعشرون . وحروفها ثلاث وتسعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على اللّام .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة الفيل ؛ لقوله :
( بِأَصْحابِ الْفِيلِ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : بيان جزاء الأجانب ، ومكرهم ، وردّ كيدهم في نحرهم ، وتسليط أنواع العقوبة على العصاة والمجرمين ، وسوء عاقبتهم بعد حين في قوله :
( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

متشابهات : قوله :
( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ )
أتى في مواضع وهذا آخرها . ومفعولاه محذوفان و
( كَيْفَ )
مفعول
( فَعَلَ )
لا يعمل فيه ما قبله ؛ لأنه استفهام ، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه عن أبىّ : من قرأ سورة الفيل عافاه اللّه أيّام حياته في الدّنيا من القذف والمسخ ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها فكأنّما تصدّق بوزنه ذهبا ، وله بكلّ آية قرأها شربة يشربها إذا خرج من قبره ، وأعطاه اللّه ثواب الصدّيقين .