105 - بصيرة في ألم تر كيف . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّية
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
آياتها خمس إجماعا . وكلماتها ثلاث وعشرون . وحروفها ثلاث وتسعون .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها على اللّام .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
سمّيت سورة الفيل ؛ لقوله :
( بِأَصْحابِ الْفِيلِ ) .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : بيان جزاء الأجانب ، ومكرهم ، وردّ كيدهم في نحرهم ، وتسليط أنواع العقوبة على العصاة والمجرمين ، وسوء عاقبتهم بعد حين في قوله :
( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السّورة محكمة .
[ السابع : في متشابهها ]
متشابهات : قوله :
( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ )
أتى في مواضع وهذا آخرها . ومفعولاه محذوفان و
( كَيْفَ )
مفعول
( فَعَلَ )
لا يعمل فيه ما قبله ؛ لأنه استفهام ، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه عن أبىّ : من قرأ سورة الفيل عافاه اللّه أيّام حياته في الدّنيا من القذف والمسخ ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها فكأنّما تصدّق بوزنه ذهبا ، وله بكلّ آية قرأها شربة يشربها إذا خرج من قبره ، وأعطاه اللّه ثواب الصدّيقين .