106 - بصيرة في لإيلاف قريش . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّيّة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
آياتها خمس في عدّ الحجاز ، وأربع في عدّ الباقين .
وكلماتها تسع عشرة . وحروفها ثلاث وسبعون . المختلف فيها آية :
( مِنْ جُوعٍ )
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها ( شفت ) .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
سمّيت سورة قريش ؛ لذكر ألفتهم فيها .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : ذكر المنّة على قريش ، وتحضيضهم على العبادة ، وشكر الإحسان ، ومعرفة قدر النّعمة والعاقبة والأمان ، في قوله :
( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ )
كرّر ؛ لأنّ الثّانى بدل من الأوّل أفاد بيان المفعول ، وهو
( رِحْلَةَ الشِّتاءِ ) .
وعن الكسائي وغيره ترك التسمية بين السّورتين ، على أنّ اللّام في
( لِإِيلافِ )
متّصل بآخر السّورة التي قبلها .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه من الأحاديث الضعيفة : من قرأها ( أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها ) ، وحديث على : يا علىّ من قرأها فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، وكتب اللّه له بكلّ آية مائة حسنة .