تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

110 - بصيرة في إذا جاء . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مدنيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها ثلاث . وكلماتها ستّ وعشرون . وحروفها أربع وسبعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على الحاء والألف . وليس في القرآن آية على الحاء غير الفتح .

[ الرابع : ذكر أسمائها ]

سمّيت سورة النّصر ؛ لقوله :
( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) ،
وسورة التّوديع ، لما « 1 » فيه من بيان نعى المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : بيان نعيه ، وذكر تمام نصرة أهل الإسلام ، ورغبة الخلق في الإقبال على دين الهدى ، وبيان وظيفة التسبيح والاستغفار ، والأمر بالتّوبة في آخر الحال بقوله :
( وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة . وجواب إذا مضمر تقديره : إذا جاء نصر اللّه إيّاك ، على من ناواك ، حضر أجلك . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : لمّا نزلت هذه السّورة : نعى اللّه - تعالى - إلىّ نفسي .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه أحاديث واهية . منها حديث أبىّ من قرأها فكأنّما شهد مع محمّد فتح مكّة ، وحديث علىّ : يا علي من قرأها أنجاه اللّه من شدّة يوم القيامة ، وله بكلّ آية قرأها ثواب المستغفرين بالأسحار . يا علىّ من قرأها كان
هامش
( 1 ) ا : « بما »
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 550 | الفيروز آبادي