تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨

109 - بصيرة في قل يا أيها الكافرون . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها ستّ بالإجماع . وكلماتها ثمان وعشرون . وحروفها أربع وتسعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على النّون .

[ الرابع : ذكر أسمائها ]

سمّيت سورة ( الكافرون ) ، لمفتتحها ، وسورة الدّين ، لقوله :
( وَلِيَ دِينِ ) .
والمقشقشة . قال أبو عبيدة : سورتان من القرآن يقال لهما المقشقشتان :
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
و
( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )
تقشقشان « 1 » الذنوب كما يقشقش الهناء « 2 » الجرب .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : يأس الكافرين من موافقة النبىّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - بالإسلام والأعمال ، في الماضي ، والمستقبل ، والحال ، وبيان أن كلّ أحد مأخوذ بماله عليه إقبال ، وعليه اشتغال .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

المنسوخ منها
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
م آية السّيف ن

[ السابع : في متشابهها ]

من المتشابهات : قوله :
( لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ )
في تكراره أقوال خمسة ، ومعان كثيرة ، ذكرت في التفاسير . وقال محمود بن حمزة الكرمانىّ : هذا التكرار اختصار وإيجاز ، هو إعجاز ، لأنه نفى عن نبيّه عبادة الأصنام في الماضي ، والحال ، والاستقبال ، ونفى عن الكفار المذكورين عبادة اللّه في . الأزمنة الثلاثة أيضا . فاقتضى القياس تكرار هذه اللفظة ستّ مرّات فذكر لفظ « 3 » الحال ،
هامش
( 1 ) الهناء : القطران يطلى به . ( 2 ) الهناء : القطران يطلى به وتقشقشان : تهيئان للبرء والصحة بعد الاعتلال ( 3 ) ب : « لفظي »