( الْمُؤْمِناتُ
« 1 »
مُهاجِراتٍ )
ن نقض عهد الكفار ببراءة م
( وَإِنْ فاتَكُمْ
« 2 »
شَيْءٌ )
ن
( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) .
« 3 »
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله تعالى
( تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )
وبعده :
( تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )
الأوّل حال من المخاطبين . وقيل : أتلقون إليهم ، والاستفهام مقدّر . وقيل : خبر مبتدأ ، أي أنتم تلقون . والثاني بدل من الأوّل على الوجوه المذكورة . والباء زيادة عند الأخفش . وقيل بسبب « 4 » أن تودّوا . وقال الزّجاج : تلقون إليهم أخبار النبىّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وسرّه « 5 » بالمودّة .
قوله :
( كانَتْ لَكُمْ
« 6 »
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )
وبعده :
( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ )
أنّث الفعل الأوّل مع الحائل ، وذكّر الثّانى ؛ لكثرة الحائل . وإنّما كرّر ، لأنّ الأوّل في القول ؛ والثّانى في الفعل . وقيل : الأوّل في إبراهيم ، والثّانى في محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه من الأحاديث الضعيفة حديث أبىّ : من قرأ سورة الممتحنة كان المؤمنون والمؤمنات له شفيعا « 7 » يوم القيامة ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها كان له بكلّ مؤمن ومؤمنة من الأحياء والأموات ألفا حسنة ، ورفع له ألفا درجة ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب من يموت في طريق مكّة .
هامش
( 1 ) الآية 10 .
( 2 ) الآية 11 .
( 3 ) الآية 5 سورة التوبة .
( 4 ) أ ، ب : « سبب » وما أثبت هو المناسب والمراد أن الباء سببية .
( 5 ) أ ، ب : « تسره » وما أثبت عن الكرماني
( 6 ) الآية 4 .
( 7 ) في البيضاوي « شفعاء » وفعيل يستوى فيه المفرد وغيره ، فما هنا صحيح عربية وتقدم غير مرة أن حديث أبي موضوع منكر . وكذا حديث على .