تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
قوله
( أَ لَمْ
« 1 »
تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ )
وقبله :
( قَدْ
« 2 »
كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ )
ليس بتكرار ؛ لأنّ الأوّل في الدنيا عند نزول العذاب وهو الجدب عند بعضهم ، ويوم بدر عند البعض ، والثاني في القيامة ، وهم في الجحيم ؛ بدليل قوله :
( رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها ) .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة يذكر فيه من الأحاديث « 3 » الواهية حديث « 4 » أبى : من قرأ سورة المؤمنين بشّرته الملائكة بالرّوح ، والريحان ، وما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت ، ويروى : إنّ أوّل هذه السّورة وآخرها من كنوز العرش من عمل بثمان « 5 » آيات من أوّلها ، واتّعظ بأربع آيات من آخرها ؛ فقد نجا ، وأفلح ؛ وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها تقبل اللّه منه صلاته ، وصيامه ، وجعله في الجنّة رفيق إسماعيل ، وله بكل آية قرأها مثل ثواب إسماعيل .
هامش
( 1 ) الآية 105 . ( 2 ) الآية 66 . ( 3 ) ب : « الآثار » . ( 4 ) حديث أبي استوعب فضائل السور سورة سورة ، وهو متفق على وضعه ، والمفسرون أكثرهم يتجنبه ، ولكن المؤلف يلتزمه . ( 5 ) في البيضاوي : « بثلاث » . وفي الشهاب 6 / 351 : « قال العراقي وابن حجر : انه لم يوجد في كتب الحديث .