واللّغو ، والغفلات ، وأمر الرّسول بدعاء الأمّة ، وسؤال المغفرة لهم والرّحمات ، في قوله :
( رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
النّاسخ والمنسوخ : المنسوخ فيها آيتان « 1 »
( فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ )
« 2 » م آية « 3 » السّيف ن
( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
« 4 » م آية السّيف « 3 » ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( لَكُمْ
« 5 »
فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ )
( فَواكِهُ )
بالجمع و
( مِنْها )
بالواو ، وفي الزّخرف
( فاكِهَةٌ )
« 6 » على التوحيد
( مِنْها تَأْكُلُونَ )
بغير واو . راعى في السّورتين لفظ الجنّة . وكانت في هذه
( جَنَّاتٍ )
بالجمع فقال :
( فَواكِهُ )
بالجمع ، وفي الزخرف :
( وَتِلْكَ الْجَنَّةُ )
بلفظ التوحيد ، وإن كانت هذه جنّة الخلد لكن راعى اللّفظ فقال
( فِيها فاكِهَةٌ )
وقال في هذه السّورة
( وَمِنْها تَأْكُلُونَ )
بزيادة الواو ؛ لأنّ تقدير الآية : منها تدّخرون ، ومنها تأكلون ، ومنها تبيعون ، وليست كذلك فاكهة الجنّة ؛ فإنها للأكل فقط . فلذلك قال :
( مِنْها تَأْكُلُونَ )
ووافق هذه السورة ما بعدها أيضا ، وهو قوله :
( وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ )
فهذا للقرآن معجزة وبرهان .
قوله :
( فَقالَ الْمَلَأُ
« 7 »
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ )
وبعده
( وَقالَ
« 8 »
الْمَلَأُ
هامش
( 1 ) أ : « اثنان » .
( 2 ) الآية 54 .
( 3 ) الآية 5 سورة التوبة .
( 4 ) الآية 96 .
( 5 ) الآية 19 .
( 6 ) الآية 73 .
( 7 ) الآية 24 .
( 8 ) الآية 33 .