المؤمنين ، وهم مقرّون « 1 » بوحدانية اللّه تعالى ، وحّد الآية . وليس لها « 2 » نظير إلّا في العنكبوت ، وهو قوله تعالى
( خَلَقَ
« 3 »
اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ )
فوحّد بعد ذكر الجمع لما ذكرت واللّه أعلم .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة ذكروا أحاديث واهية . منها : من قرأ سورة الحجر كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين ، والأنصار ، والمستهزئين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وعن جعفر أنّه قال : من قرأ سورة الحجر لا يصيبه عطش يوم القيامة . ومن قرأها في ركعتي كلّ جمعة لم يصبه فقر أبدا ، ولا جنون ، ولا بلوى . وحديث علىّ : يا علىّ من قرأ سورة الحجر لا ينصب له ميزان ، ولا ينشر له ديوان ، وقيل له : ادخل الجنّة بغير حساب . وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب أصحاب البلاء .
هامش
( 1 ) في الكرماني : « المقرون » .
( 2 ) ب : « لهما » .
( 3 ) الآية 44 .