على أهل الإنكار ، وجزاء مكر المكّار ، ولعنة الملائكة على الأشرار ، عند الاحتضار ، وسلامهم في ذلك الوقت على الأبرار والأخيار ، وبيان أحوال الأنبياء والمرسلين مع الأمم الماضين ، وذكر الهجرة والمهاجرين ، وذكر التّوحيد ، وتعريف المنعم ، ونعمه السّابغات ، ومذمّة المشركات « 1 » بوأد البنات ، وبيان الأسماء والصّفات ، والمنّة على الخلائق بإنزال الرّحمات ، وعدّها « 2 » من الإنعام في باب الأنعام والحيوانات ، وبيان فوائد النّحل ، وذكر ما اشتمل عليه : من عجيب الحالات ، وتفضيل الخلق في باب الأرزاق والأقوات ، وبيان حال المؤمن والكافر ، وتسخير الطيور في الجوّ صافّات ، والمنّة بالمساكن والصّحارى والبرّيّات ، وشكاية المتكبّرين ، وذكر ما أعدّ لهم من العقوبات ، والأمر بالعدل والإحسان ، والنّهى عن نقض العهد والخيانات ، وأنّ الحياة الطّيّبة في ضمن الطّاعات ، وتعلم الاستعاذة باللّه في حال تلاوة الآيات المحكمات ، وردّ سلطان الشّيطان من « 3 » المؤمنين والمؤمنات ، وتبديل الآيات بالآيات ، لمصالح « 4 » المسلمين والمسلمات ، والرّخصة بالتّكلم بكلمة الكفر عند الإكراه والضّرورات « 5 » ، وبيان التحريم والتحليل في بعض الحالات ، وذكر إبراهيم الخليل وما منح من الدّرجات ، وذكر السّبت والدّعاء إلى سبيل اللّه بالحكمة والعظات الحسنات ، والأمر بالتسوية في المكافات بالعقوبات ، والأمر بالصّبر على
هامش
( 1 ) كذا أراد : « الطوائف المشركات » ليتسنى له السجع . والا فالوأد من المشركين لا من المشركات .
( 2 ) كذا في أ ، ب .
( 3 ) كذا في أ ، ب . والمناسب : « عن »
( 4 ) أ ، ب : « بمصالح »
( 5 ) ب : « الضروريات »