تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
على تأبّيه واستكباره وجحوده ، واستحقاقه اللّعنة من اللّه بعصيانه وطغيانه ، وجراءته بالمناظرة لخالقه ومعبوده ، وبيان قسم الدّركات ( على أهل اللذات ) « 1 » والضّلالات ، وذكر المستوجبى « 2 » الجنّة من المؤمنين ، وإخبار اللّه تعالى عباده بالرحمة والغفران ، وتهديدهم بالعذاب والعقاب ، والإشارة إلى ذكر أضياف الخليل عليه السّلام ، والنّهى عن القنوط من الرّحمة ، وذكر آل لوط ، وسكرتهم في طريق العماية « 3 » والضّلالة ، وتسلية النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم عن جفاء الكفّار ، وبذىء أقوالهم ، والمنّ عليه صلّى اللّه عليه وسلّم بنزول السّبع المثاني ، ومشون « 4 » القرآن العظيم ، والشكوى « 5 » عن الطّاعنين في القرآن ، وذكر القسم بوقوع السّؤال في القيامة ، وأمر الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإظهار الدّعوة ، والمنّ عليه بإهلاك أعداء دينه ، ووصيّته بالعبادة إلى يوم الحقّ واليقين في قوله :
( وَاعْبُدْ
« 6 »
رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

النّاسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ أربع آيات
( ذَرْهُمْ
« 7 »
يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا )
م آية « 8 » السّيف ن
( وَأَعْرِضْ
« 9 »
عَنِ الْمُشْرِكِينَ )
م آية « 8 » السّيف ن
( فَاصْفَحِ
« 10 »
الصَّفْحَ الْجَمِيلَ )
م
هامش
( 1 ) كذا في ب ، وقد يكون « الزلات » بدل « اللذات » وفي أ : « والذلات » . ( 2 ) ب : « مستوجب » . ( 3 ) أ ، ب : « الغماية » وظاهر أنه محرف عما أثبت . ( 4 ) كذا في أو يقرب منه ما في ب ، ولم يتوجه لي مكانها هنا . والظاهر أنه محرف عن ( سور ) . ( 5 ) كذا في أ ، ب . وكأنه ضمن الشكوى معنى التبعيد فعداه بمن . ( 6 ) آخر السورة . ( 7 ) الآية 3 . ( 8 ) الآية 5 سورة التوبة . ( 9 ) الآية 94 . ( 10 ) الآية 85 .