القرآن ، ثمّ ختم الآية بقوله :
( وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ )
ومثلها في آل عمران
( هُوَ
« 1 »
الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ )
وذكر فيه المحكمات والمتشابهات ، وختمها بقوله :
( وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ) ،
ولا رابع لها في القرآن .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة ذكروا فيه أحاديث ضعيفة واهية . منها : من قرأ سورة إبراهيم أعطى من الأجر عشر حسنات ، بعدد كلّ من عبد الأصنام ، وعدد من لم يعبدها .
وفي لفظ : أعطى بعدد من عبد الأصنام مدينة في الجنّة ، لو نزل بها مثل يأجوج ومأجوج لوسعتهم ما شاءوا من اللّباس ، والخدم ، والمأكول ، وسائر النّعم ، وحرم عليهم « 2 » سرابيل القطران ، ولا تغشى النّار وجهه ، وكان مع إبراهيم في قباب الجنان ، وأعطى بعدد أولاد إبراهيم حسنات ودرجات ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأ سورة إبراهيم كان في الجنّة رفيق إبراهيم ، وله مثل ثواب إبراهيم ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب إسحاق بن إبراهيم .
هامش
( 1 ) الآية 7 .
( 2 ) كذا ، والأنسب « عليه » .