بالنّكاح والتّكثّر منه فأنزل اللّه تعالى
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً )
فكان المراد من الآية قوله :
( وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً )
بخلاف ما في المؤمنين ؛ فإنّ المراد منه : لست ببدع من الرسل
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ )
قوله :
( وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ )
« 1 » مقطوع ، وفي سائر القرآن : ( وإمّا ) موصول .
وهو من الهجاء : ( إن ) و ( ما ) وذكر في موضعين .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة يذكر فيه من الأحاديث السّاقطة حديث أبىّ : من قرأ سورة الرّعد أعطى من الأجر عشر حسنات ، بوزن كلّ سحاب مضى ، وكلّ سحاب يكون ، إلى يوم القيامة ، ودرجات في جنات عدن ، وكان يوم القيامة في أولاده ، وذرّيّته ، وأهل بيته من المسلمين . وعن جعفر الصادق : من قرأها لم تصبه صاعقة أبدا ، ودخل الجنة بلا حساب ، وحديث علىّ « 2 » : يا علىّ من قرأ سورة الرّعد كتب له بكل قطرة تمطر في تلك السنة ثمانون حسنة ، وأربع وثمانون درجة ، وله بكل آية قرأها مثل ثواب من يموت في طلب العلم .
هامش
( 1 ) الآية 40 .
( 2 ) سقط في ب .