[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
النّاسخ والمنسوخ : في السّورة آيتان
( فَإِنَّما عَلَيْكَ
« 1 »
الْبَلاغُ )
م آية « 2 » السّيف ن
( وَإِنَّ رَبَّكَ
« 3 »
لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ )
م
( إِنَّ اللَّهَ
« 4 »
لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ )
ن وقيل :
هي محكمة « 5 » .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( كُلٌّ يَجْرِي
« 6 »
لِأَجَلٍ مُسَمًّى ) ،
وفي لقمان :
( إِلى أَجَلٍ )
« 7 » لا ثاني له ، لأنّك تقول في الزّمان : جرى ليوم كذا ، وإلى يوم كذا ، والأكثر اللام ؛ كما في هذه السّورة ، وسورة « 8 » الملائكة . وكذلك في يس
( تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ
« 9 »
لَها ) ؛
لأنّه بمنزلة التّاريخ ؛ تقول : كتبت لثلاث بقين من الشهر ، وآتيك لخمس تبقى من الشّهر . وأما في لقمان فوافق ما قبلها ، وهو قوله :
( وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ ) ،
والقياس : للّه ؛ كما في قوله :
( أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ )
لكنّه حمل على المعنى ، أي يقصد بطاعته إلى اللّه ، كذلك :
يجرى إلى أجل مسمّى ، أي يجرى إلى وقته المسمّى له .
قوله :
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
وبعدها
( إِنَّ
« 10 »
فِي ذلِكَ لَآياتٍ
هامش
( 1 ) الآية 40 .
( 2 ) الآية 5 سورة التوبة .
( 3 ) الآية 6 .
( 4 ) الآية 48 سورة النساء . والحق أن هذا ليس بنسخ ، لما ثبت أن النسخ لا يكون في الأخبار الا عند من يجعل التخصيص نسخا .
( 5 ) لأن المراد بالظلم في الآية الصغائر ، والمراد بالمغفرة الامهال إلى يوم القيامة . وانظر تفسير البيضاوي .
( 6 ) الآية 2 .
( 7 ) الآية 29 .
( 8 ) الآية 13 .
( 9 ) الآية 38 .
( 10 ) الآية 4 .