تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
ن
( قُلِ اللَّهُ
« 1 »
ثُمَّ ذَرْهُمْ )
م آية السّيف ن
( فَمَنْ
« 2 »
أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ )
م آية السّيف ن
( وَلا تَسُبُّوا
« 3 »
الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
م آية السّيف ن
( فَذَرْهُمْ
« 4 »
وَما يَفْتَرُونَ )
م آية السّيف ن
( وَلا تَأْكُلُوا
« 5 »
مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ )
م
( الْيَوْمَ
« 6 »
أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ )
ن
( اعْمَلُوا
« 7 »
عَلى مَكانَتِكُمْ )
م آية السّيف ن
( إِنَّ الَّذِينَ
« 8 »
فَرَّقُوا دِينَهُمْ )
م آية السّيف ن .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات قوله :
( فَقَدْ كَذَّبُوا
« 9 »
بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ
وفي الشعراء
( فَقَدْ كَذَّبُوا
« 10 »
فَسَيَأْتِيهِمْ )
لأنّ سورة الأنعام متقدّمة فقيّد « 11 » التكذيب بقوله :
( بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ )
ثمّ قال :
( فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ )
على التمام ، وذكر في الشعراء
( فَقَدْ كَذَّبُوا )
مطلقا ؛ لأن تقييده في هذه السّورة يدلّ عليه ، ثمّ اقتصر على السّين هناك بدل ( فسوف ) ليتّفق اللفظان فيه على الاختصار . قوله
( أَ لَمْ
« 12 »
يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا )
في بعض المواضع بغير واو ؛ كما في هذه السّورة ، وفي بعضها بالواو ، وفي بعضها بالفاء ؛ هذه الكلمة تأتى في القرآن على وجهين : أحدهما متّصل بما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة ، فذكره بالألف
هامش
( 1 ) الآية 91 ( 2 ) الآية 104 ( 3 ) الآية 108 ( 4 ) الآية 112 ( 5 ) الآية 121 ( 6 ) الآية 5 سورة المائدة ( 7 ) الآية 135 ( 8 ) الآية 159 ( 9 ) الآية 5 ( 10 ) الآية 6 ( 11 ) أ ، ب : « فمقيد » ( 12 ) الآية 6