[ الرابع : ذكر أسمائها ]
ولهذه السّورة اسمان : سورة الأنعام ، لما فيه « 1 » من ذكر الأنعام مكرّرا
( وَقالُوا
« 2 »
هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ )
( وَمِنَ الْأَنْعامِ
« 3 »
حَمُولَةً وَفَرْشاً )
( وَأَنْعامٌ
« 4 »
لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ) ،
وسورة الحجّة ؛ لأنّها مقصورة على ذكر حجّة النبوّة . وأيضا تكرّرت فيه الحجّة
( وَتِلْكَ
« 5 »
حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ )
(
« 6 »
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ ) .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
مقصود السّورة على سبيل الإجمال ، ما اشتمل على ذكره : من تخليق السّماوات والأرض ، وتقدير النّور والظلمة ، وقضاء آجال الخلق ، والرّد على منكري النبوّة ، وذكر إنكار الكفّار في القيامة ، وتمنّيهم « 7 » الرّجوع إلى الدّنيا ، وذكر تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن تكذيب المكذّبين ، وإلزام الحجّة على الكفار ، والنّهى عن إيذاء الفقراء ، واستعجال الكفّار بالعذاب ، واختصاص الحقّ تعالى بالعلم المغيّب ، وقهره ، وغلبته على المخلوقات ، والنّهى عن مجالسة النّاقضين ومؤانستهم ، وإثبات البعث والقيامة ، وولادة الخليل « 8 » عليه السّلام ، وعرض الملكوت عليه ، واستدلاله حال خروجه من الغار ، ووقوع نظره على الكواكب « 9 » ، والشمس ، والقمر ، ومناظرة قومه ، وشكاية أهل الكتاب ، وذكرهم حالة النزع ، وفي « 10 » القيامة ، وإظهار برهان التّوحيد ببيان البدائع والصّنائع ،
هامش
( 1 ) كذا ، في أ ، ب . ذهب بها مذهب القرآن أو المقروء فذكر
( 2 ) الآية 138
( 3 ) الآية 142
( 4 ) الآية 138
( 5 ) الآية 83
( 6 ) الآية 149
( 7 ) أ ، ب : « تمناهم »
( 8 ) ب : « خليل »
( 9 ) أ : « كواكب »
( 10 ) سقط في
أ