تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

[ الرابع : ذكر أسمائها ]

ولهذه السّورة اسمان : سورة الأنعام ، لما فيه « 1 » من ذكر الأنعام مكرّرا
( وَقالُوا
« 2 »
هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ )
( وَمِنَ الْأَنْعامِ
« 3 »
حَمُولَةً وَفَرْشاً )
( وَأَنْعامٌ
« 4 »
لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ) ،
وسورة الحجّة ؛ لأنّها مقصورة على ذكر حجّة النبوّة . وأيضا تكرّرت فيه الحجّة
( وَتِلْكَ
« 5 »
حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ )
(
« 6 »
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

مقصود السّورة على سبيل الإجمال ، ما اشتمل على ذكره : من تخليق السّماوات والأرض ، وتقدير النّور والظلمة ، وقضاء آجال الخلق ، والرّد على منكري النبوّة ، وذكر إنكار الكفّار في القيامة ، وتمنّيهم « 7 » الرّجوع إلى الدّنيا ، وذكر تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن تكذيب المكذّبين ، وإلزام الحجّة على الكفار ، والنّهى عن إيذاء الفقراء ، واستعجال الكفّار بالعذاب ، واختصاص الحقّ تعالى بالعلم المغيّب ، وقهره ، وغلبته على المخلوقات ، والنّهى عن مجالسة النّاقضين ومؤانستهم ، وإثبات البعث والقيامة ، وولادة الخليل « 8 » عليه السّلام ، وعرض الملكوت عليه ، واستدلاله حال خروجه من الغار ، ووقوع نظره على الكواكب « 9 » ، والشمس ، والقمر ، ومناظرة قومه ، وشكاية أهل الكتاب ، وذكرهم حالة النزع ، وفي « 10 » القيامة ، وإظهار برهان التّوحيد ببيان البدائع والصّنائع ،
هامش
( 1 ) كذا ، في أ ، ب . ذهب بها مذهب القرآن أو المقروء فذكر ( 2 ) الآية 138 ( 3 ) الآية 142 ( 4 ) الآية 138 ( 5 ) الآية 83 ( 6 ) الآية 149 ( 7 ) أ ، ب : « تمناهم » ( 8 ) ب : « خليل » ( 9 ) أ : « كواكب » ( 10 ) سقط في أ