6 - بصيرة في الحمد للّه الذي خلق السّماوات والأرض . .
[ الأول : موضع نزولها ]
هذه السورة مكّيّة ، سوى ستّ آيات منها :
( وَما
« 1 »
قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
إلى آخر ثلاث آيات
( قُلْ
« 2 »
تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ )
إلى آخر ثلاث آيات . هذه الآيات السّت نزلت بالمدينة في مرّتين ، وباقي السّورة نزلت « 3 » بمكة دفعة واحدة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
عدد آياتها مائة وخمس وستون آية عند الكوفيّين ، وستّ عند البصريّين والشّاميّين ، وسبع عند الحجازىّ .
وعدد كلماتها ثلاثة آلاف واثنتان « 4 » وخمسون كلمة وعدد حروفها اثنا عشر ألفا ومائتان وأربعون .
والمختلف فيها أربع آيات
( الظُّلُماتِ
« 5 »
وَالنُّورَ )
( بِوَكِيلٍ )
« 6 »
( كُنْ فَيَكُونُ )
« 7 »
( إِلى صِراطٍ
« 8 »
مُسْتَقِيمٍ ) .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها ( ل م ن ظ ر ) يجمعها ( لم نظر ) .
هامش
( 1 ) الآية 91
( 2 ) الآية 151
( 3 ) كذا ، وهو خبر عن « باقي » وكأنه ذهب به مذهب الآيات فأنث
( 4 ) أ ، ب : « اثنان »
( 5 ) في الآية 1
( 6 ) الآية 66
( 7 ) في الآية 73
( 8 ) الآية 161