تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ( تعلموا البقرة وآل عمران ؛ فإنّهما الزهراوان ، وإنّهما يأتيان يوم القيامة في صورة ملكين ، يشفعان لصاحبهما ، حتّى يدخلاه الجنة ) وتقدّم في البقرة ( يأتيان كأنهما غمامتان ، أو غيايتان ، أو فرقان من طير صواف ، يظلان قارئهما ، ويشفعان ) ويروى بسند « 2 » ضعيف : من قرأ سورة آل عمران أعطى بكل آية منها أمانا على جسر جهنّم ، يزوره في كلّ يوم جمعة آدم ونوح وإبراهيم وآل عمران ، يغبطونه بمنزلته من اللّه ، وحديث علىّ ( رفعه ) : من قرأها لا يخرج من الدّنيا حتّى يرى ربّه في المنام ؛ ذكر في الموضوعات .
هامش
( 1 ) ورد بعضه في حديث أخرجه أحمد عن بريدة ، كما في الاتقان . ( 2 ) بل قال الشهاب في حاشية البيضاوي 3 / 95 : أنه « موضوع ، وهو من الحديث الطويل المذكور فيه فضائل جميع السور ، وهو مما اتفقوا على أنه موضوع مختلق . وقد خطئوا من أورده من المفسرين وشنعوا عليه »