[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
وأمّا ما اشتملت عليه السّورة مجملا فبيان خلقة آدم وحوّاء ، والأمر [ بصلة « 1 » ] الرّحم ، والنّهى عن أكل مال اليتيم ، وما يترتّب عليه من عظم « 2 » الإثم ، والعذاب لآكليه ، وبيان المناكحات ، وعدد النساء ، وحكم الصّداق ، وحفظ المال من السّفهاء ، وتجربة اليتيم قبل دفع المال إليه ، والرّفق بالأقارب وقت قسمة الميراث ، وحكم ميراث أصحاب الفرائض ، وذكر ذوات المحارم ، وبيان طول الحرّة ، وجواز التّزوّج بالأمة ، والاجتناب عن الكبائر ، وفضل الرّجال على النّساء ، وبيان الحقوق ، وحكم السّكران وقت الصلاة ، وآية التيمّم ، وذمّ اليهود ، وتحريفهم التوراة ، وردّ الأمانات إلى أهلها ، وصفة المنافقين في امتناعهم عن قبول أوامر القرآن ، والأمر بالقتال ، ووجوب ردّ السّلام ، والنّهى عن موالاة المشركين ، وتفصيل قتل العمد والخطأ ، وفضل الهجرة ، ووزر المتأخّرين عنها ، والإشارة إلى صلاة الخوف حال القتال ، والنّهى عن حماية الخائنين ، وإيقاع الصّلح بين الأزواج والزّوجات ، وإقامة الشهادات ، ومدح العدل ، وذمّ المنافقين ، وذمّ اليهود ، وذكر قصدهم قتل عيسى عليه السّلام ، وفضل الرّاسخين في العلم ، وإظهار فساد اعتقاد النّصارى ، وافتخار الملائكة والمسيح بمقام العبوديّة ، وذكر ميراث الكلالة ، والإشارة إلى أنّ الغرض من بيان الأحكام صيانة الخلق من الضّلالة ، في قوله
( يُبَيِّنُ
« 3 »
اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا )
أي كراهة أن تضلّوا .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
وأمّا النّاسخ والمنسوخ في هذه السّورة ففي أربع وعشرين آية
( وَإِذا
« 4 »
هامش
( 1 ) زيادة اقتضاها السياق
( 2 ) ب : « أعظم »
( 3 ) في آخر السورة
( 4 ) الآية 8